المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس يوقع اتفاقى شراكة مع جامعتين إسلاميتين فى الجزائر وماليزيا

عملا بمبدأ الإنفتاح على المحيط الخارجي والتبادل العلمي بين المعهد ومختلف الجامعات بادر المعهد بعقد اتفاقيتين مستهل شهر نوفمبر 2010.

الاتفاقية الأولى أبرمت مع الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا يوم 15 نوفمبر 2010 بباريس بين رئيس الجامعة البروفيسور الدكتور سيد عرابي عديد والدكتور أحمد جاء بالله مدير المعهد حضر حفل التوقيع كل من الدكتور شمس الجميل نائب رئيس الجامعة الإسلامية العالمية وكل من الأستاذ أنيس قرقاح المدير العلمي والأستاذ حفيظي عبد السلام المدير الإداري والمالي والأستاذ عمار رويـبح مسؤول العلاقات العامة بالمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس.

تضمنت الاتفاقية مجموعة بنود من أجل تشجيع التعاون العلمي والأكاديمي وتبادل الخبرات والتجارب كما تشّجع على التواصل وتبادل الزيارات بين الأساتذة والطلبة إلى جانب الاعتراف المتبادل بالشهادات.

الاتفاقية الثانية أبرمت بقسنطينة مع جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية -قسنطينة-الجزائر المنشأة بموجب المرسوم الرئاسي رقم 182/84 الصادر بتاريخ 04 أوت 1984 ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور عبدالله بوخلخال، والمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس-فرنسا المسجل تحت رقم (093 2465 Z) لدى “أكاديمية التعليم بكريتاي” تحت إشراف وزارة التعليم العالي في فرنسا في إطار قانون (1875) المتعلق بمؤسسات التعليم العالي الخاص، ممثلا بمديره الأستاذ الدكتور أحمد جاء بالله،و تم التوقيع عليها في حفل رسمي احتضنته قاعة المحاضرات بجامعة الأمير عبد القادر وحضره جمع من الضيوف والطلبة.

الاتفاق وقعه الأستاذ الدكتور بوخلخال مدير الجامعة والدكتور أحمد جاء بالله مدير المعهد الذي كان مرفوقا في هذه الزيارة بكل من الدكتور عبد المجيد النجار والأستاذ أنيس قرقاح.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز أواصر لتعاون العلمي بين ا لمؤسستين الجامعيتين لتشمل كافة مجالات التعليم والبحث العلمي وتبادل المناهج الدراسية والمعلومات، كما أنها ترسم الإطار العام لتطوير البرامج والمشروعات التي تعود بالنفع العلمي والأكاديمي على الطرفين المتعاقدين.

وتم في هذه الاتفاقية تحديد رؤية عملية للتعاون العلمي كالأتي:

  • تبادل أعضاء هيئة التدريس وتشجيع حركية الطلبة من خلال الزيارات القصيرة في إطار تدريس البرامج القصيرة أو تقديم دورات مكثفة، أو المساهمة في برامج تدريبية ومشاركة الأساتذة في الإشراف المشترك على أطروحات الماجستير والدكتوراه.
  • الطلاب: يمكن لطلاب كل من المؤسستين في مرحلة التدرج وما بعد التدرج الدراسة في المؤسسة الأخرى لمدة محددة وفي مقررات معينة في إطار القوانين الجاري بها العمل وتعد الدراسة معتمدة من الطرفين.
  • البحث العلمي: تعمل المؤسسات العلمية على تشجيع البحوث المشتركة من خلال إشراك الباحثين وتبادل وتنفيذ برامج البحث المشترك وكذلك تنظيم ندوات ومؤتمرات علمية مشتركة.
  • تبادل المعلومات والخدمات والمنشورات العلمية: تسعى كل من المؤسستين الجامعتين إلى تبادل المواد العلمية والمناهج التدريسية في المجالات المشتركة بهدف التشاور والاستفادة من الخبرات والتجارب العلمية في كل مؤسسة كما يتم تبادل المطبوعات والمنشورات والإصدارات العلمية كما يعتبر المنهج المعتمد في كل من المؤسستين معادلا للأخر.
  • الشهادات العلمية: تعترف كل من المؤسستين بالشهادة العلمية الصادرة عن كل مؤسسة في المجالات العلمية المشتركة على أن تتوفر لدى كل مؤسسة البرامج العلمية التفصيلية واللوائح الإدارية الخاصة بالشهادات العلمية ويقضي هذا التنسيق بين المؤسستين كما يمكن أن تصدر الشهادات التي تشملها الاتفاقية بتوقيع المؤسستين.

للإشارة فقد عرف حفل التوقيع الذي حضرته إطارات من الجانبين عرضين منفصلين عن واقع وتاريخ المؤسستين بقاعةالمحاضرات الكبرى بعد أن منحت كلمة بالمناسبة لرئيسي المؤسستين اللذين تبادلا بالمناسبة بعض الهدايا الرمزية.