حفل التخرج الأول

معلومات مهمة عن حفل التخرج

أرجو أخذ النقاط التالية بعين الاعتبار وذلك للأهمية حتى يتم استكمال ملفكم قبيل حفل التخرج:

  • العنوان:  

The Bordeseley Center ,
Stratford Road, Birmingham B11 1AR ,
Registered Charity No. 1092228 ,
Tel : +44 (0) 121 773 4535

قاعة الحفل: قاعة الحاج هايل.

قاعة الطعام: قاعة الإمام الشوكاني.

  • التاريخ: 20/02/2016
  • الزمن: 10:00 12:45
  • آخر موعد للتسجيل 15/01/2016.

(ملاحظة هامة : يرجى التسجيل لحضور الحفل بإرسال إيميل على البريد التاليanas.fiky@eihsbirmingham.org.uk  سواء كان الطالب بمفرده ام مصطحبا معه افراد عائلته او معارفه وايضا الطلاب المتخرجين الذين استلموا شهاداتهم في الأعوام الماضية هم أيضا معنيون بذلك ,ولا يكتفي بقبول الدعوة عن طريق التقويم هذا أمر هام للغاية لما يترب عليه من أعمال.

  • آخر موعد لحجز زي التخرج : 6/02/2016 (بدونه لا يسمح للطلاب الخريجين المشاركة في حفل التخرج).
  • آخر موعد لتسليم البحوث للراغبين في المشاركة في حفل التخرج هذا العام: 15/01/2016.

    لمعرفة طريقة حجز زي التخرج الرجاء الضغط هنا

اتفاقية تعاون بين المعهد الأوربي للعلوم الإنسانية في برمنجهام وجامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء

انه في يوم الأربعاء الموافق 03/09/2014
تم توقيع اتفاقية تعاون بين المعهد الأوربي للعلوم الإنسانية في برمنجهام وجامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء
تعترف الجامعة بموجبها بشهادة بكالوريوس الدراسات الإسلامية التي يمنحها المعهد وتصدر الشهادة باسم الجامعة

وينتظر أن يساهم ذلك في أن يحتل المعهد مكانة مرموقة عالميا وإقليميا ويدعو المعهد الطلاب الراغبين في الدراسة سرعة التسجيل للعام الدراسي الجديد ولمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بالمعهد. www.eihsbirmingham.org.uk

 

الكتاب الثالث من سلسلة مفاتيح العربية متوفر الآن

صدر مع مطلع هذه السنة الجامعية كتاب “النصوص والقواعد 2” وهو الكتاب الثالث من سلسلة “مفاتيح العربية” الموّجهة لتعليم اللغة العربية للكبار. يأتي هذا النشر بعد صدور الكتاب الأول بعنوان “من الحرف إلى النص” والكتاب الثاني بعنوان ” كتاب النصوص والقواعد 1″.

ينقسم الكتاب الثالث إلى 12 وحدة ويتكوّن من 230 صفحة.

المنطلقات التي حددت في تأليف هذه السلسلة قائمة على الأسس التالية:

  • التأليف موّجه للكبار لمراعاة المستوى الذهني المختلف عن الصغار.
  • استصحاب البعد الإسلامي في تعلم اللغة العربية اتساقا مع رغبة الطلاّب في اكتساب اللغة العربية باعتبارها مفتاحا ضروريا للثقافة الإسلامية.
  • مراعاة خصوصية البيئة الثقافية و الاجتماعية الأوروبية.
  • استبعاد اللغة الوسيطة في التعليم و الحرص على تقديم و تعليم العربية بالعربية حتى تتأسّس عند الطالب ملكة اللغة دون المرور بوسائط أخرى.

يهدف هذا الكتاب إلى تزويد الطالب بثروة لغوية كافية تمكنه من التعبير عن مختلف مظاهر الحياة، يرى فيصف ويسمع فيعي ويقرأ فيفهم ويحّس فيعبّر ويدرس فيحلّل ويستنتج فيصوغ لذا ضمّن الكتاب نصوصا قرآنية ونصوصا فكرية ونصوصا تاريخية ونصوصا اجتماعية معاصرة ونصوصا أدبية.

السلسلة من تأليف أساتذة المعهد الذين جمعوا بين تراكم التجارب والمعارف مع الرغبة في التجديد والتطوير بما يتماشى وتطلعات الطلبة الراغبين في تعلم اللغة العربية.

يتميز الكتاب باحتوائه على الدرس إلى جانب الأسئلة والتمارين بما يسهل عملية الاستيعاب.

سعر النسخة للجمعيات والمراكز الثقافية 15 يورو.

للحصول على الكتاب الاتصال على عنوان المعهد مع تحديد الكمية:

13 bd de la libération 93200 Saint Denis

Tél :+331 48 20 15 15

 ملاحظة

ينظم المعهد دورات منهجية في تعليم اللغة العربية والثقافة الإسلامية موّجهة لتدريب الأساتذة والمعلمين في مختلف المراكز والجمعيات.

تقام هذه الدورات في مقر المعهد أو عند الجهة الراغبة في ذلك.

للاستفسار الرجاء الاتصال عن طريق الإيميل.

المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس

عمـار رويــبح

جائزة أفضل كلية لتعليم القرآن الكريم في العالم الإسلامي

حصدت الكلية العليا للقرآن الكريم جائزة أفضل كلية لتعليم القرآن الكريم في العالم الإسلامي للعام 1433هـ وهي الجائزة العالمية الخامسة لخدمة القرآن الكريم.

وقد تسلم الجائزة عن الكلية أ. د غالب عبد الكافي القرشي رئيس جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في حفل كبير بالمناسبة أقامته الهيئة العالمية لتعليم القرآن الكريم أمس الأول في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، وكرمت خلاله نخبة من أنجح النماذج خدمة لكتاب الله على الصعيد الأكاديمي والتربوي والخيري على مستوى العالم الإسلامي.

تجدر الإشارة إلى أن الفائزين بالجائزة العالمية الخامسة لخدمة القرآن الكريم لهذا العام هم: الكلية العليا للقرآن الكريم بجمهورية اليمن كأفضل كلية للقرآن الكريم.

وقد فاز خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بجائزة شخصية العام في خدمة القرآن الكريم لعام 1433هـ، ومنح هذه الجائزة لجهوده – حفظه الله- في خدمة القرآن الكريم وجمعية القرآن الكريم بجمهورية السودان كأفضل جمعية لتحفيظ القرآن الكريم، وأفضل معهد نموذجي لتعليم القرآن الكريم معهد القرآن الكريم التابع للمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بشاتوشينون في فرنسا، والمسابقة العالمية لحفظ القرآن الكريم بجمهورية مصر العربية كأفضل مسابقة للقرآن الكريم، وأفضل معلم للقرآن الكريم الشيخ الحافظ محمود أصلاني من جمهورية مقدونيا، وجائزة أكبر مشايخ القراء فاز بها الشيخ محمد كريم راجح شيخ قراء الشام، وجائزة أفضل بحث في مجال تعليم القرآن الكريم فاز بها بحوث وإصدارات الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم «تبيان»، وبرنامج قناة العفاسي الفضائية فاز بأفضل برنامج تلفزيوني للقرآن الكريم، أما المقرأة الإلكترونية بالجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الطائف فازت بجائزة أفضل موقع الإلكتروني قرآني.

أفضل كلية
الكلية العليا للقرآن الكريم في اليمن
تعتبر الكلية العليا للقرآن الكريم أول كلية أكاديمية علمية متخصصة بالقرآن الكريم وعلومه في اليمن، تأسست عام 1415هـ.

مبررات الترشيح:
• تحول الكلية إلى جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية بعد مرور 18 عامًا على تأسيسها، وقد أقيم حفل تدشين الجامعة بتاريخ 14 شعبان 1433هـ.
• تخرج عدد كبير من الكلية، بلغ 1.346 خريجًا وخريجة منهم 581 ابنًا و765 بنتًا مع وجود أثر ملموس لهم على أرض الواقع.
• تخريج مجازين بالسند المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالقراءات العشر، بلغ عددهم 349 مجازًا ومجازة.
• الكفاءة العلمية والتربوية للكادر التعليمي والإداري في الكلية.
• تنوع البرامج الدراسية التي تقدمها الكلية واستقلال أقسام الطالبات بكادر نسائي متخصص إداريًا وعلميًا.
• استمرار عطاء الكلية مع كونها أهلية.
• توفير مرافق مناسبة للطلاب والطالبات، وتميز الأنشطة المصاحبة للكلية.

تأليفات المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية فرع باريس

صدر مؤخرا عن المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس كتابين من سلسلة “مفاتيح العربية” الموجهة لتعليم اللغة العربية للكبار.

الكتاب الأول تحت عنوان “من الحرف إلى النص” و يتكون من 243 صفحة مقسمة على 8 مجموعات والكتاب الثاني تحت عنوان “كتاب النصوص و القواعد” مقسمة على 13 وحدة و يتكون من 272 صفحة.

كانت المنطلقات التي حددت في تأليف هذه السلسلة قائمة على الأسس التالية:

  • التأليف موّجه للكبار لمراعاة المستوى الذهني المختلف عن الصغار مع الأخذ بعين الاعتبار كونهم مبتدئين في تعلم اللغة العربية.
  • استصحاب البعد الإسلامي في تعلم اللغة العربية اتساقا مع رغبة الطلاب في اكتساب اللغة العربية باعتبارها  مفتاحا ضروريا للثقافة الإسلامية.
  • مراعاة خصوصية البيئة الثقافية و الاجتماعية الأوروبية بما يجعل المنهج متفاعلا مع الواقع الذي يعيشه الطالب.
  • استبعاد اللغة الوسيطة في تعليم العربية و الحرص على تقديم و تعليم العربية بالعربية حتى تتأسّس عند الطالب ملكة اللغة دون المرور بوسائط أخرى.

السلسلة من تأليف أساتذة المعهد الذين تراكمت تجاربهم و معارفهم مع الرغبة في التجديد و التطوير بما تتماشى و تطلعات الطلبة الراغبين في تعلم اللغة العربية.

يتميز الكتاب باحتوائه على الدرس إلى جانب التمارين بما يسهل عملية الاستيعاب.

السعر العام الكتاب 25 يورو للنسخة.

تخفيضات للجمعيات والمراكز الثقافية 40%.

للحصول على الكتاب الاتصال على عنوان المعهد  مع تحديد الكمية:

IESH de Paris
13 bd de la libération
Saint Denis
France
www.ieshdeparis.fr
Tel +00331 48 20 15 15

اتفاقية بين جامعة الأمير عبد القادر والمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس

تنص على التعاون العلمي والثقافي بين الهيئتين

جامعة الأمير عبد القادر

جامعة الأمير عبد القادر

تم أمس الثلاثاء بقسطنطينة التوقيع على اتفاقية بين جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية والمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس (فرنسا) تنص على التعاون العلمي والثقافي بين الهيئتين.

ووقع على هذه الاتفاقية كل من رئيس جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية لقسنطينة الدكتور عبد الله بوخلخال ومدير المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية الدكتور أحمد جاء بالله. واستنادا لرئيس جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية فإن هذه الاتفاقية التي تم التوقيع عليها على هامش المؤتمر الدولي “الجزائر والعالم العثماني” الذي اختتمت فعالياته اليوم الثلاثاء بذات الجامعة تتضمن تبادل الوثائق والكتب والأساتذة والطلبة سواء في إطار إشراف مشترك على رسائل الماجستير والدكتوراه ومناقشتها بالجزائر أو بفرنسا. وتصبح هذه الاتفاقية سارية المفعول بداية من اليوم ولمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد حسب نفس المصدر.

وأوضح الدكتور بوخلخال أن هذه الاتفاقية سوف تنبثق عنها لجان مشتركة بين جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية والمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية لدراسة كل المستجدات وضبط برنامج لتنفيذ هذه الاتفاقية مشيرا أن جامعة الأمير وقعت إلى حد الآن 4 اتفاقيات تعاون مع جامعات عربية منها اتفاقيتان مع جامعتين ليبيتين وأخرى مع جامعة الزيتونة (تونس) بالاضافة الى هذه الاتفاقية و”المساعي جارية لإبرام اتفاقية إضافية مع جامعة الخرطوم (السودان)”. ومن جهته أوضح الدكتور أحمد جاء بالله أن هذه الاتفاقية تهدف إلى التعاون في مجالات البحث العلمي والتدريس وتبادل المنشورات.

وقد تأسس المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية سنة 1992. وكانت بدايته في منطقة بوسط فرنسا ليفتح فرعا جديدا بمنطقة باريس. وهو يضم حاليا حوالي 1.500 طالب وطالبة في قسم الشريعة وأصول الدين ومعهدا للغة العربية للناطقين بغيرها ومعهدا للقرآن الكريم وهو مفتوح أمام كل الطلبة من مختلف الدول.

المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس يوقع اتفاقى شراكة مع جامعتين إسلاميتين فى الجزائر وماليزيا

عملا بمبدأ الإنفتاح على المحيط الخارجي والتبادل العلمي بين المعهد ومختلف الجامعات بادر المعهد بعقد اتفاقيتين مستهل شهر نوفمبر 2010.

الاتفاقية الأولى أبرمت مع الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا يوم 15 نوفمبر 2010 بباريس بين رئيس الجامعة البروفيسور الدكتور سيد عرابي عديد والدكتور أحمد جاء بالله مدير المعهد حضر حفل التوقيع كل من الدكتور شمس الجميل نائب رئيس الجامعة الإسلامية العالمية وكل من الأستاذ أنيس قرقاح المدير العلمي والأستاذ حفيظي عبد السلام المدير الإداري والمالي والأستاذ عمار رويـبح مسؤول العلاقات العامة بالمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس.

تضمنت الاتفاقية مجموعة بنود من أجل تشجيع التعاون العلمي والأكاديمي وتبادل الخبرات والتجارب كما تشّجع على التواصل وتبادل الزيارات بين الأساتذة والطلبة إلى جانب الاعتراف المتبادل بالشهادات.

الاتفاقية الثانية أبرمت بقسنطينة مع جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية -قسنطينة-الجزائر المنشأة بموجب المرسوم الرئاسي رقم 182/84 الصادر بتاريخ 04 أوت 1984 ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور عبدالله بوخلخال، والمعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس-فرنسا المسجل تحت رقم (093 2465 Z) لدى “أكاديمية التعليم بكريتاي” تحت إشراف وزارة التعليم العالي في فرنسا في إطار قانون (1875) المتعلق بمؤسسات التعليم العالي الخاص، ممثلا بمديره الأستاذ الدكتور أحمد جاء بالله،و تم التوقيع عليها في حفل رسمي احتضنته قاعة المحاضرات بجامعة الأمير عبد القادر وحضره جمع من الضيوف والطلبة.

الاتفاق وقعه الأستاذ الدكتور بوخلخال مدير الجامعة والدكتور أحمد جاء بالله مدير المعهد الذي كان مرفوقا في هذه الزيارة بكل من الدكتور عبد المجيد النجار والأستاذ أنيس قرقاح.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز أواصر لتعاون العلمي بين ا لمؤسستين الجامعيتين لتشمل كافة مجالات التعليم والبحث العلمي وتبادل المناهج الدراسية والمعلومات، كما أنها ترسم الإطار العام لتطوير البرامج والمشروعات التي تعود بالنفع العلمي والأكاديمي على الطرفين المتعاقدين.

وتم في هذه الاتفاقية تحديد رؤية عملية للتعاون العلمي كالأتي:

  • تبادل أعضاء هيئة التدريس وتشجيع حركية الطلبة من خلال الزيارات القصيرة في إطار تدريس البرامج القصيرة أو تقديم دورات مكثفة، أو المساهمة في برامج تدريبية ومشاركة الأساتذة في الإشراف المشترك على أطروحات الماجستير والدكتوراه.
  • الطلاب: يمكن لطلاب كل من المؤسستين في مرحلة التدرج وما بعد التدرج الدراسة في المؤسسة الأخرى لمدة محددة وفي مقررات معينة في إطار القوانين الجاري بها العمل وتعد الدراسة معتمدة من الطرفين.
  • البحث العلمي: تعمل المؤسسات العلمية على تشجيع البحوث المشتركة من خلال إشراك الباحثين وتبادل وتنفيذ برامج البحث المشترك وكذلك تنظيم ندوات ومؤتمرات علمية مشتركة.
  • تبادل المعلومات والخدمات والمنشورات العلمية: تسعى كل من المؤسستين الجامعتين إلى تبادل المواد العلمية والمناهج التدريسية في المجالات المشتركة بهدف التشاور والاستفادة من الخبرات والتجارب العلمية في كل مؤسسة كما يتم تبادل المطبوعات والمنشورات والإصدارات العلمية كما يعتبر المنهج المعتمد في كل من المؤسستين معادلا للأخر.
  • الشهادات العلمية: تعترف كل من المؤسستين بالشهادة العلمية الصادرة عن كل مؤسسة في المجالات العلمية المشتركة على أن تتوفر لدى كل مؤسسة البرامج العلمية التفصيلية واللوائح الإدارية الخاصة بالشهادات العلمية ويقضي هذا التنسيق بين المؤسستين كما يمكن أن تصدر الشهادات التي تشملها الاتفاقية بتوقيع المؤسستين.

للإشارة فقد عرف حفل التوقيع الذي حضرته إطارات من الجانبين عرضين منفصلين عن واقع وتاريخ المؤسستين بقاعةالمحاضرات الكبرى بعد أن منحت كلمة بالمناسبة لرئيسي المؤسستين اللذين تبادلا بالمناسبة بعض الهدايا الرمزية.